اثناء تواجدى الخميس الماضى بمبنى محافظة اسيوط فى تكريم العداءة الماليزيه سويبه ناصر والبزخ الاعلامى على شهاده مهاتير محمد التى ارسلها الى محافظ اسيوط
لا انكر ان المنصب قد اعجبنى
مكان فخم ومقاعد مريحه جدا وهاله من الفخامه تحيط المكان
والكل ينتظر كلماتى والرد اكيد
(تمام يا فندم - تؤمر معاليك)
نعم اعجبنى ونمت احلم بهذا المنصب وكيف اسعى الى الوصول اليه
ولكن فى صباح اليوم التالى وانا امشى فى الشارع وجدت رجلا يبحث فى القمامه عن طعام
فأسترجعت منظر المحافظة من الداخل ومنظر النيل وال والمقاعد والبوابات
ولم يبقى ببالى سوى
كيف يأكلون وكيف ينامون
لا انكر ان المنصب قد اعجبنى
مكان فخم ومقاعد مريحه جدا وهاله من الفخامه تحيط المكان
والكل ينتظر كلماتى والرد اكيد
(تمام يا فندم - تؤمر معاليك)
نعم اعجبنى ونمت احلم بهذا المنصب وكيف اسعى الى الوصول اليه
ولكن فى صباح اليوم التالى وانا امشى فى الشارع وجدت رجلا يبحث فى القمامه عن طعام
فأسترجعت منظر المحافظة من الداخل ومنظر النيل وال والمقاعد والبوابات
ولم يبقى ببالى سوى
كيف يأكلون وكيف ينامون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق