حوار بين جاهل ومثقف
جاهل: وزارة الدفاع وزاره الدفاع
مثقف: يعنى ايه وزارة دفاع؟؟؟
جاهل: يعنى هيبه دولة يعنى خط احمر يعنى لو حد قرب منها يستاهل اللى يجراله
مثقف : انت غلطان وزارة الدفاع حاجه تانيه
جاهل: قولى انت يا ابو العريف تبقى ايه وزارة الدفاع
مثقف : وزراة الدفاع زيها زى اى وزارة
مبنى خرسانى طوب وزلط ورمل فيه شويه مكاتب على كام تكييف
يعنى وزارة الدفاع والخارجيه بالهرم بمصر يغورو فى داهيه ومفيش نقطه دم واحده تنزل من مواطن
ولو بجد فاكر ان كرامه الدوله فى وزارة يبقى انا اسف انى اصرح لك بأنك جاهل
كرامه الدوله هى كرامه المواطن واحترامه زمان كانت البنايات الخرسانية اللى بتحكى عنها كانت فى ازهى عصورها ومجدها ايام المخلوع
وكان لا يوجد كرامه للدوله او المواطن فى الداخل او الخارج
دعنى اذكرك بالماضى
كرامه المواطن داخليا
ذل وطوابير عيش وتعذيب فى الاقسام
خارجيا 1500 جلده للطبيب المصرى
الصيادين المحتجزين فى ليبيا
المنتخب الوطنى اضرب فى الجزاير والسودان
محمد كترمايه بلبنان
الدكتوره مروه الشربينى فى المانيا
صباح الخير يا كرامه
نصيحه
اعلم انك اذا احترمت الدم
انك تعيش ازهى عصور الرفاهيه والتقدم
---------------------------------
الثورجى الصامت
جاهل: وزارة الدفاع وزاره الدفاع
مثقف: يعنى ايه وزارة دفاع؟؟؟
جاهل: يعنى هيبه دولة يعنى خط احمر يعنى لو حد قرب منها يستاهل اللى يجراله
مثقف : انت غلطان وزارة الدفاع حاجه تانيه
جاهل: قولى انت يا ابو العريف تبقى ايه وزارة الدفاع
مثقف : وزراة الدفاع زيها زى اى وزارة
مبنى خرسانى طوب وزلط ورمل فيه شويه مكاتب على كام تكييف
يعنى وزارة الدفاع والخارجيه بالهرم بمصر يغورو فى داهيه ومفيش نقطه دم واحده تنزل من مواطن
ولو بجد فاكر ان كرامه الدوله فى وزارة يبقى انا اسف انى اصرح لك بأنك جاهل
كرامه الدوله هى كرامه المواطن واحترامه زمان كانت البنايات الخرسانية اللى بتحكى عنها كانت فى ازهى عصورها ومجدها ايام المخلوع
وكان لا يوجد كرامه للدوله او المواطن فى الداخل او الخارج
دعنى اذكرك بالماضى
كرامه المواطن داخليا
ذل وطوابير عيش وتعذيب فى الاقسام
خارجيا 1500 جلده للطبيب المصرى
الصيادين المحتجزين فى ليبيا
المنتخب الوطنى اضرب فى الجزاير والسودان
محمد كترمايه بلبنان
الدكتوره مروه الشربينى فى المانيا
صباح الخير يا كرامه
نصيحه
اعلم انك اذا احترمت الدم
انك تعيش ازهى عصور الرفاهيه والتقدم
---------------------------------
الثورجى الصامت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق